لتحميل الدراسة كاملة
https://joa.journals.ekb.eg/article_80621.html
من قراءة الأوضاع التی واجهتها السیاحة المصریة یمکننا القول بأن التغیرات السیاسیة، والأزمات الأمنیة التی حدثت خلال السنوات الماضیة أثرت على صورة المقاصد السیاحیة المصریة. خاصة بعد حادث الطائرة الروسیة وبعد إعلان أهم دولتین ’’روسیا، وإنجلترا‘‘، تعلیق رحلاتها إلى مصر وسحب رعایاها. مما أحدث إنکماش واضح فی نسبة الزیارات وانصرف السائحین إلى مقاصد سیاحیة أخرى غیر مصر مما أدى لإنخفاض ما تقدمه السیاحة للدخل القومی والعملة الأجنبیة. وفی الوقت ذاته تعرضت مصر لحملة إعلامیة شرسة تضخم من خطورة الوضع الآمنی. أمام الصورة السلبیة التی تم تصدیرها، قامت وزارة السیاحة وهیئة التنشیط السیاحى والشرکات السیاحیة وسلاسل الفنادق ببذل مجهود غیر عادی لإصلاح الصورة السلبیة التی تم تصدیرها عن مصر، فاهتمت بتقدیم رسائل واضحة تزید من الجذب السیاحى للمکان وتحسین صورته.
لذا تحاول هذه الدراسة التعرف على کیفیة استخدام هیئة تنشیط السیاحة کجهة رسمیة لإصلاح صورة مصر کمقصد أو وجهة سیاحیة. ومن هنا تحددت مشکلة الدراسة فی محاولة التعرف على الجهود المبذولة لمواجهة أزمة السیاحة، والرسائل التی توجهها الهیئة للسائحین عن المقاصد السیاحیة المصریة والصورة التی ترسمها عنها ونوعیة الاستراتیجیات لاصلاح هذه الصورة عبر محتوى موقعها الرسمی.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق