الخميس، 30 يوليو 2020

موقع‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏وتسويق‏ ‏العلامة‏ ‏الوطنية

https://www.wataninet.com/tag/%E2%80%8F%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%E2%80%8F-%E2%80%8F%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA/page/2/ 




بثلات‏ ‏لغات‏ ‏هي‏ ‏الإنجليزية‏ ‏والفرنسية‏ ‏والعربية‏ ‏انطلق‏ ‏موقع‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏ليتضمن‏ ‏كل‏ ‏ما‏ ‏يتعلق‏ ‏بإنجازات‏ ‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏وليغطي‏ ‏نشاطات‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏من‏ ‏أفتتاحات‏ ‏ومشروعات‏ ‏قومية‏ ‏ومبادرات‏.‏

ويأتي‏ ‏الموقع‏ ‏كخطوة‏ ‏مميزة‏ ‏ليس‏ ‏فقط‏ ‏كحلقة‏ ‏وصل‏ ‏بين‏ ‏المؤسسة‏ ‏والشعب‏ ‏ولكن‏ ‏أيضا‏ ‏كأداة‏ ‏رئيسية‏ ‏لتسويق‏ ‏الدولة‏ ‏المصرية‏ ‏لدي‏ ‏الجمهور‏ ‏الخارجي‏.‏

الأربعاء، 29 يوليو 2020

مخاوف كورونا .. بيع الوهم والشراء القهري



 https://www.rosaelyoussef.com/752258/%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%87%D8%B1%D9%8A

في الطبيعي يظن البعض أن التسوق يحسن من حالتهم المزاجية ويرفع حالتهم المعنوية، فيتسوقون بشراهة أثناء شعورهم بالحزن أو الإحباط. فالتسوق يمنحهم متعة وسعادة بسبب اقتنائهم لأشياء جديدة ما يعمل على تعويضهم عن الحالة النفسية التي يمرون بها. كما أن المخ يفرز هرمون الدوبامين فيشعرون بالارتياح لمواصلة التسوق.

ومع ظهور جائحة كورونا وما اعتراها من غموض، قامت كثير من الشركات ببيع منتجات متعلقة بالفيروس كالكمامات بأنواعها والقفازات والكحول وحتى عقار كلوروكوين. وظهر عدد كبير من المحتالين عبر الإنترنت يدعون أنهم يبيعون أدوية قادمة من الصين أو لقاحات من أمريكا أو مواد ترفع المناعة بشكل كبير. مستغلين مخاوف الناس واستعدادهم لفعل أي شيء وعازفين على الأوتار النفسية التي يحتاجها المستهلك بعد وعود أكيده بالأمان والوقاية والرضا عند استخدام المنتج.

واستغلالاً للظروف يطالبون بأسعار مرتفعة أكثر من أسعارها العادية، ويضطر الجمهور للشراء بسبب مخاوفهم تجاه موقف غامض. 

تقوم كثير من الشركات ببيع الوهم للعملاء، فيستغلون الاندفاع الخفي في عواطفهم لتشجيعهم على اتخاذ قرارات الشراء. وبسبب عروضهم وطريقة ترويج منتجاتهم يشترى المستهلك أشياء لا يحتاج لها أو كم كبير جدا منها.

يدرك المسوقون جيدًا أن أدمغتنا لن تستغرق الوقت الطويل لتحليل وموازنة قرار الشراء بل ستقوم بعمل اختصارات سريعة ينتج عنها القرار. ومع ضغط عدم قراءة المشهد ككل وعدم وجود عقار يشعر المستهلك بعدم الأمان فيضغط مخه عليه لاتخاذ سلوك معين، هذا السلوك مغلف بالمخاوف أو عدم الطمأنينة فيشترون ويشترون.

قد يظن أي مستهلك أنه أخذ بناء قراره على المنطق والعقل ولكننا جميعًا عرضة للوقوع تحت الانحياز في اتخاذ قراراتنا. لأن هؤلاء المسوقون استغلوا الظروف ووجهوا تفكيرنا وحكمنا لصالح ما يبيعون.  ونحن في الغالب لا نتخذ قراراتنا بناء على معلومات كاملة عن الأمر أو حتى نقارن بين المنتج وغيره من المنتجات ولكننا نتأثر بأشياء عند اتخاذ القرارات طبقا لنظامنا المعرفي وتفضيلاتنا الشخصية وخبراتنا وخلفياتنا.

وهو ما يسمى بالتحيز الإدراكي ويعني الانحياز نحو فكرة تقود إلى قرار معين. أي أنه اعتقاد خاطئ بالقدرة على اتخاذ القرار الصحيح بينما هناك انحياز. هذا الانحياز قد يكون بسبب مخاوف أو خبرات سابقة مر بها المستهلك.  وهكذا يدفعنا المسوقون لاتخاذ قرار الشراء القهري ليحققوا أعلى المبيعات في أوقات الأزمات، مستغلين المخاوف والشكوك والقلق والإحباط لدفع المستهلكين على شراء أشياء لم يكونوا حتى ليزروا مواقعها في الأحوال العادية.


ماكينة الدعاية الصينية .. الوجه الآخر

 


مع تصاعد الاتهامات المضادة للصين بسبب فيروس كورونا، ضبطت الصين ألة الدعاية الخاصة بها على سرعة عالية. فقد لقب كثير من القادة الفيروس القاتل "بالفيروس الصيني" متهمين إياها بإخفاء المعلومات خاصة في انتقاله بين البشر، وبسبب عدم تحركها بشفافية وبسرعة ظهرت الجائحة التي كان من الممكن تجنبها.  

وفي المقابل، من خلال تحركاتها على الأرض في إغلاقها الصارم لووهان. وفي إجراءاتها لاحتواء الفيروس حاولت الصين إبراز أنها دولة المهام الصعبة القادرة على فعل ما لم تستطع الدول الكبرى فعله. سوقت الصين لانضباطها وقدرتها على التنفيذ والاحتواء. فتناولت وسائل الإعلام كيف احتوت الصين الفيروس، وكيف تضاءلت الأعداد وسوقت للقطة تاريخية لرئيس الصيني وهو يتفقد ووهان بعد السيطرة على التفشي محاولة منها للشراء في سوق الأفكار الحرة بهدف التأثير على الرأي العام الدولي.

خارجياً، حاولت الصين تجميل صورتها فسعت جاهدة لتعزيز وجودها على الساحة الدولية مظهره الحزم والنظام والتفاني والتطور العلمي لتشكل سرد جديد من خلال إظهار جهودها الكاملة لمكافحة الفيروس. حيث استعانت بما يسمى ’’دبلوماسية الأقنعة‘‘ فصدرت الأقنعة والمستلزمات الطبية لدول العالم، وأرسلت خبراء وأطباء لدول مختلفة لمساعدتها على التصدي للجائحة. وبالفعل نجحت هذه الدعاية في تحسين صورة الصين إلى حد ما. ولكنها لم توقف تصاعد الاتهامات ضدها. فانتقلت إلى المرحلة الثانية في إدارة سمعتها مستخدمة ’’دبلوماسية الذئب المحارب‘‘ وردت بعواصف دبلوماسية دفاعية وجيشت الدبلوماسيين الصينيين للرد بنغمة أكثر حدة دفاعاً عن الصين.

أما داخلياً، فهذا هو الوجه الآخر لماكينة الدعاية الصينية، فقد حاولت الصين ترويض الغضب الشعبي الكامن فملأت وسائل الإعلام الحكومية بصور وحكايات عن الوحدة والتضحية لإثارة المشاعر الوطنية بين الشباب خلال الأزمة بهدف توحيد الشعب الصيني، واستخدمت الانترنت برسائل من نفس النوع، بهدف تعبئة البلاد من أجل "كسب الحرب" ضد الفيروس. وتجاهلت تحركاتها البطيئة وقمعها لأصوات من حاولوا التحذير قبل حدوث الجائحة. وروجت بشكل غير مباشر لسياستها -الاستبدادية- التي صنعت تحول ملموس على أرض الواقع في احتواء الفيروس لم تستطع الدول الديموقراطية فعله.

احكمت الصين قبضتها على نوعية المعلومات التي تقال والتي لا تقال، فما زالت هناك مراقبة عن كثب للحسابات والرسائل الخاصة بالمواطنين ورغم حظرها لشبكات التواصل الاجتماعي كفيسبوك وتويتر ويوتيوب إلا ان بعض الأفراد يستخدمون تقنيات تسمح لهم بإعادة نشر المحتوى الخاضع للرقابة على هذه المنصات.

حتى أن المواطنين في بداية فبراير دشنوا هاشتاج على شبكة Weibo البديل الصيني لفيسبوك وتيويتر بعنوان "أريد حرية الكلام" ثم تم فرض رقابة عليه. كما تم اختراق حسابات كثيرة على تويتر تتحدث ضد الصين وهذا أمر ليس بجديد فقد علقت إدارة تويتر في أغسطس وسبتمبر أكثر من 5000 حساب مشتبه فيه تسيطر عليها الدولة.

وبينما كانت الصورة النمطية للصين في عقود ماضية مجرد صورة باهتة ضعيفة أعاقتها عن الظهور كقوة عظمي. إلا أنها تسعى الآن بماكينتها الدعائية لتجميل صورتها خارجيا وإسكات المعارضين داخليا، فسعت الألة الدعائية لتضخيم سعادة الأفراد ولكنها اخفت معاناة الناس والقمع والديكتاتورية.

 

 


الاثنين، 27 يوليو 2020

موقع رئاسة الجمهورية وتسويق العلامة الوطنية


 

 

بثلاث لغات هي الإنجليزية والفرنسية والعربية انطلق موقع رئاسة الجمهورية ليتضمن كل ما يتعلق بإنجازات مؤسسة الرئاسة وليغطي نشاطات رئيس الجمهورية من افتتاحات ومشروعات قومية ومبادرات

ويأتي الموقع كخطوة مميزة ليس فقط كحلقة وصل بين المؤسسة والشعب ولكن أيضاً كأداة رئيسية لتسويق الدولة المصرية لدى الجمهور الخارجي.  

فلم يعد التسويق مقتصرا على المنتجات والعلامات التجارية فقط، بل امتد ليشمل التسويق للدول. وقد ظهر مفهوم العلامة الوطنية Nation Branding على يد سيمون أنهولت Simon Anholt، أول مرة عام 1996. لأنه مع الخطوات السريعة للعولمة أصبح على كل دولة أن تعزز صورتها الدولية، وتطور من هويتها التنافسية في قدرتها على احتضان السياسة والثقافة والأعمال التجارية وتعزيز المصالح الاقتصادية وترويج السياحة وليصب كل هذا في تغيير أو تحسين أو تعزيز صورة وسمعة الدولة.

وتسويق الدولة كعلامة تجارية يأخذ واحد من ثلاثة اشكال، تسويق سياساتها، وتسويق اقتصادها وتجارتها وتسويق ثقافتها. ويضيف البعض تسويقها رياضيًا عبر الأحداث الرياضية والفرق والمشاهير كما يتم تسويقها عبر الموهوبين في الاعمال والجامعات فيما يختص بقطاع التعليم.

وقد حرص الموقع على إبراز المشروعات القومية العملاقة التي تسوق لمجالات كالطرق والكباري والنقل والصحة والبترول والكهرباء والإسكان والمدن الجديدة والاثار والسياحة والرياضة والثقافة والزراعة والموارد المائية ليبرز ما انجزته مصر في الفترة من 2014 وحتى الان

 

وتسعى عمليات تسويق الدولة كعلامة وطنية للتركيز على ما يميز مصر من صناعات أو شخصيات أو معالم طبيعية أو أحداث تاريخية مما يساهم في تصدير فكرة أنها جديرة بالثقة.

وهو ما أوضحه أنهولت في أن مكونات إنشاء علامة تجارية للدولة تتضمن تعزيز السياحة وتعظيم جودة الصادرات (المنتجات والخدمات) لتكوين صورة إيجابية عن بلد المنشأ والاهتمام بسياسات الحكومة الخارجية والداخلية والاهتمام بالاستثمارات لأن جذب الاستثمارات الأجنبية يعزز من قيمة الدولة كعلامة تجارية، وسلوكيات وصورة المواطنين.

وتسويق الدولة كعلامة تجارية يأتي من خلال تسويق الاماكن السياحية الموجودة بها، ومن خلال القنوات الرسمية مثل كل أشكال العلاقات العامة والإعلانات، أو الدبلوماسية الشعبية، والتي يمكن وصفها "باتصالات المكان". ثم ايضا من خلال كلمات شعبها أنفسهم، وهذه العوامل الثلاثة تخلق تصور جيد للمكان. وهو وسيلة لتوصيل الهوية الفريدة للدولة، حيث يتم التعامل معها على أنها علامة تجارية تحمل مميزات وهوية مختلفة. ويُنظر للدولة كمنتج أو ككيان كبير يحتوى على أشياء مادية وغير مادية مختلفة لتمثيله.

وقد توصلت نتائج دراسات كثيرة لضرورة تسويق الدولة وخاصة في القطاع السياحي لأنها تعطي انطباع عالمي حول المكان وتساهم في جعلها من الأفضليات السياحية في عملية الزيارة أي تؤثر على السلوك السياحي والرغبة في الذهاب له. ويتضمن المكان سمات ملموسة مثل الآثار أو الشواطئ وكذلك الخصائص غير الملموسة مثل الثقافة والتاريخ. وبسبب الطبيعة المعقدة للدولة كعلامة تجارية، فهوية المكان أمرًا بالغ الأهمية لتعميم الخصائص المرغوبة والمتوقعة من منظور المستهلك. وهو يفسر توقعات المصدر حول كيفية النظر إلى المكان وتسويقه من قبل السوق المستهدف. بالإضافة إلى هوية المكان، هناك أيضًا التمايز بين المكان والأماكن المنافسة مثل أماكن الإقامة عالية الجودة، والمطاعم الجيدة، والطبيعة الساحرة.

ويرى الباحثون أن تسويق الدولة في أوقات الأزمات من أصعب المهمات التي تواجه المسوقين والمخططين فالأمر قد يستغرق سنوات عديدة. فتقارير وسائل الإعلام الدولية عن الإرهابيين والهجمات، وعدم الاستقرار السياسي حول بلد ما قادر على تدمير السياحة بها. والأمر يستحق خاصة أن الاستثمار في تسويق المكان له تأثير إيجابي مباشر الدخل القومي لذا يستخدم المسوقون كافة الأدوات التي تساعد على خلق وتعزيز صورة إيجابية سواء من خلال الأحداث الثقافية والمعارض والمسابقات الرياضية والسياحة. ولكن مع مراعاة أن تغيير صورة الدولة أكثر تعقيدًا من تغيير العلامة التجارية للشركات

ويعد موقع الرئاسة خطوة قوية احترافية تسوق للدولة المصرية وتخلق علامة وطنية ذات طابع وهوية مميزة تحقق التكامل في الربط بين الرئاسة والشعب وبين الدولة والجماهير الأجنبية.

 


مداخلة على اذاعة القاهرة الكبرى حول التكنولوجيا وكورونا


الجمعة، 17 يوليو 2020

منتدى الاصالة والتجديد .. جامعة إليكترونية رائدة لتطوير بحوث الإعلام

 

https://www.gomhuriaonline.com/GomhuriaOnline-Articles/%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85%20%20/%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%20%20%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9%20%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9%20%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9%20%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1%20%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%C2%A0/4957.html

من ضمن هموم المجتمع الأكاديمي الإعلامي، عدم الاستفادة بنتائج وتوصيات الرسائل العلمية التي يعدها الباحثين ويناقشها الأساتذة. وبعد وقت طويل من التعب والبحث والسهر تتوصل الرسائل لنتائج مبنية على أسس علمية وتوصيات مفيدة لتطوير الواقع، ولكنها للأسف لا تجد طريقها للتنفيذ بل تظل حبيسه داخل رفوف المكتبات. 

ووسط الاتهامات بسطحية الإعلام تارة، وضعف الممارسات الإعلامية تارة أخرى. ظلت هناك فجوة بين واقع الممارسات الإعلامية والواقع البحثي الأكاديمي. في ظل هذه الظروف كان هناك احتياج لتجميع رؤى الباحثين لأن هذا سيساهم في إطلاق رؤية استراتيجية متكاملة شاملة للإعلام بمختلف تخصصاته وفروعه. 

ومن هنا ظهرت فكرة منتدى الأصالة والتجديد، كتيار بحثي جديد يضم باحثي الإعلام، وكمنصة تجمع بحثي تكفل التواصل العلمي الخلاق، ليعمل المنتدى كجسر يربط بين المنطلقات التنظيرية والواقع الفعلي منطلقا من النتائج العلمية المنضبطة التي يمكن أن تطبق على أرض الواقع، من أجل صياغة رؤية مستقبلية لتطوير بحوث الإعلام.

ولدت فكرة المنتدى أثناء جلسات المؤتمر العلمي الثالث للمعهد الدولي العالي للإعلام بالشروق تحت عنوان "نحو أجندة مستقبلية لبحوث الإعلام.. إشكاليات التحول من النمطية إلى التجديد" وتحديدا في 24 أبريل 2019. حيث تم إعلان البيان التأسيسي بحضور عدد كبير من أساتذة وباحثي وممارسي الإعلام. معتمدا على شقين، هما الأصالة والتجديد. بهدف تشجع الباحثين على تقديم دراسات ذات أصالة علمية مبنية على عدم التكرار والاختلاف والتميز واستكشاف موضوعات مدروسة باستخدام منهجية جديدة وفي نفس الوقت التجديد والابتكار والإبداع. 

وخلال سنتين ضم المنتدى عددا كبيرا من الباحثين من داخل مصر وخارجها ليمثل مجتمعا بحثيا هو بمثابة جامعة إليكترونية توفر رصيد معرفي تراكمي يسمح بتكوين رؤي تفصيلية دقيقة تقود إلى الفهم الأعمق للمشكلات، ورؤى استراتيجية متكاملة يمكن أن تكون إطارًا معرفيًا لصناعة قرارات رشيدة وتساهم في خلق تغيير إيجابي في المجتمع.

فقد هدف المنتدى إشاعة الوعي بضرورة وجود أجندة بحثية مستقبلية بين أوساط الجماعة الأكاديمية الإعلامية تمهيدا لتطوير الممارسات الفعلية، كما أنشأ قاعدة بيانات الكترونية بعناوين رسائل الماجستير والدكتوراه والبحوث المنشورة في الدوريات والمؤتمرات العلمية تمهيدًا لتصنيفها وتحديد الفجوات البحثية وصياغة أجندة بحثية مستقبلية. 

كما شكل المنتدى فرق بحثية جماعية لرصد وتحليل الاجتهادات والإضافات المعرفية والنظرية والمنهجية في الدراسات الإعلامية العربية والأجنبية لتقديمها كرؤية استراتيجية تنطلق منها الممارسات الإعلامية. 

مؤسس هذا التيار هو الدكتور محمد سعد إبراهيم عميد المعهد العالي الدولي للإعلام بأكاديمية الشروق، وخلال سنتين، ضم المنتدى 4600 استاذ وباحث يمثلون 245 جامعة في 48 دولة عربية واجنبية، وضم 35 شعبة علمية عدد أعضائهم يزيد عن 2700 عضو. كما أطلق منصات له على فيسبوك وتيلجرام وأنشاء قناة على اليوتيوب، وقدم منذ تأسيسه ورش تدريبية متنوعة تخدم مئات الباحثين لتضعهم على الطريق البحثي الصحيح لتطوير دراساتهم وتطبيق الاتجاهات الحديثة في مجال تخصصهم. إذ قام عدد كبير من قامات الأكاديميين بمناقشة التحول من نمطية الدراسات إلى الإبداع والتطوير. 

ومع مناشدة الجهات الرسمية وغير الرسمية بضرورة توحيد جهود الإعلام لمواجهة الحروب الإعلامية التي تواجه الدولة، جاء هذا المنتدى ليمثل جامعة إليكترونية تعتمد على الأساس البحثي المتكامل في بناء الرؤى والخطط والاستراتيجيات الشاملة لتطوير الإعلام.

الأربعاء، 15 يوليو 2020

جائحة انتهاك الخصوصية تبدأ بالأساور الإليكترونية

https://www.mobtada.com/details/952717

بسبب جائحة كورونا، فرضت بعض الحكومات على المصابين ارتداء سوار إليكتروني لتتبع الخاضعين للعزل وضمان التزامهم بإجراءات الحجر. حيث يتم الاتصال بين السوار والهاتف المحمول وبناء عليه يتم تتبع تحركات الشخص مما يقلل من المخالطة. وفي حال كسرهم العزل يدفعون غرامة مالية ضخمة.



بالطبع ساهمت تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل كبير في وضع حلول مؤقتة للتقليل من المخالطة. هذا في أوقات الأزمات. ولكن الأمر قد يثير قضايا مرتبطة بمدى تشكيل التكنولوجيا خطرا على الخصوصية في الأوقات العادية.

فهل سيأتي اليوم الذي تفرض فيه الدول على رعاياها ارتداء سوار إليكتروني لتتبع حركاتهم؟ ثم هل سيتطور الأمر لزرع شريحة إليكترونية داخل الدماغ البشري للسيطرة على سلوك البشر؟

بدأت الصين بالفعل في تطبيق نظام الائتمان الاجتماعي وهو يراقب المواطنين ويقيم سلكوهم الاجتماعي وطريقة تعاملهم مع الناس وما يشترونه. وتدخل هذه المعطيات التي تحلل سلوكهم على برامج تقيمهم بدرجات إيجابية أو سلبية. 

قد يتحول مصطلح أسلحة الدمار الشامل إلى أسلحة المراقبة الشاملة، حين تقوم الحكومات بمراقبة مواطنيها وسلوكياتهم وطريقة تعاملهم واتصالاتهم والمعلومات الموضوعة على هواتفهم المحمولة. من جانبها سيكون لديها مبرر وهو الحد من الجريمة ومراقبة الخارجين عن القانون. فالأمن له أفضلية على الخصوصية. ولكن الخطر الحقيقي هو ألا يقتصر الأمر على المصابين في زمن الكورونا والمجرمين في الأوقات العادية. فمن جهة الجماهير العريضة ستكون هذه جائحة من نوع أخر تقف ضد حقوق الخصوصية وحرية المعلومات والديموقراطية لسلب الحريات. 

احدث الكتب