الاثنين، 31 أغسطس 2020

ثورة الآلة على البشر .. ما بعد الإنسانية

https://www.mobtada.com/details/963642


خلال الساعات القليلة الماضية احتلت شركة Neuralink مركز متقدم على مؤشر البحث جوجل، فقد عرضت في مؤتمر صحفي الشريحة التي سيتم زرعها داخل الدماغ. ويأتي هذا المؤتمر بعد عدد من التجارب والدراسات المرتبطة بمجال عمل الشركة وهو الاعصاب والتكنولوجيا الحيوية.


والفكرة ببساطة هي زراعة رقاقة لا سلكية ، شريحة متناهية الصغر (8 مل) وربطها بخيوط إليكترونية (أرفع 10 مرات من شعر الإنسان) مع الخلايا العصبية فوق القشرة المخية. يتم تثبيتها من خلال روبوت سمي مبدئيا  Sewing Robot يقوم بخياطة الخيوط الإلكترونية داخل الدماغ بشكل أسهل من عمليات الليزك. هذه الخيوط ستتواصل بشكل لاسلكي مع جهاز صغير مثبت خلف الأذن ومتصل بالإنترنت، وقد تم تجربتها على عدد من الحيوانات وأثبتت نجاحا.

وهي محاولة لتحويل الخيال العلمي إلى واقع، لدمج عمل الدماغ مع الأجهزة الإليكترونية عبر الذكاء الاصطناعي. ما يعني نقل المعلومات من الدماغ للخارج أو استقبالها. وكأن هناك USB مثبت في الدماغ يعطيه أو يرسل منه إشارات. هذه الإشارات قد تكون أفكار أو أوامر لفعل شيء محدد.

في إنترنت الأشياء يتم توصيل الأجهزة ببعضها ويتم التحكم بها عن بعد عبر تطبيق معين، وهذا ما سيحدث داخل عقول البشر حيث سيتم توصيلها بشريحة تقوم بتنفيذ الأوامر.

هذه الشريحة المتصلة بالإنترنت ستتمكن من قراءة كل أنشطة الدماغ البشري وكيف يفكر. كما  ستحدث طفرة في تحفيز نشاط الدماغ وعلاج بعض الأمراض العصبية والزهايمر وفقدان الذاكرة والسمع وإصابات الحبل الشوكي والأطراف الصناعية والاكتئاب والأرق. ويمكن أن تتحكم مستقبلا في الذكريات والأحلام.

ويعتبر هذا نوع من أنواع تطوير وتعديل الدماغ البشري بشكل تقني أو ما يسمى Transhumans أي ما بعد الإنسانية. وهو ما يمكن أن يفتح أبواب للتخاطر الفكري بين البشر دون كلام وكذلك الدخول على الانترنت والبحث عن أي معلومة بالعقل فقط. والتواصل العقلي مع الأجهزة والتليفونات المحمولة.

ومع التطور التكنولوجي الهائل، يرحب العالم بكل ما هو جديد ولكن يبقى أن هناك خطر من ثورة الآلة على البشر، وسيطرة آخرين بها على عقله واستخدامه في الشر والقتل والجرائم.

وهو ما يسمى بحروب الجيل السابع ليصبح الإنسان رقم مسلسل ضمن قائمة من الأشخاص ينفذون الأوامر التي توجه لهم بشكل تلقائي دون تفكير. فالشريحة المزروعة داخل المخ قادرة على السيطرة التامة على الشخص ليصبح مسلوب الإرادة وعبر ترددات معينة يتم إرسال أوامر صوتية لمراكز السمع فينفذ ’’الرقم المسلسل‘‘ بدون نقاش.

الأربعاء، 26 أغسطس 2020

البرتقالة‏ ‏الزرقاء‏.. ‏كيف‏ ‏يصبح‏ ‏عملك‏ ‏مميز‏ ‏ومختلف

https://www.wataninet.com/2020/08/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9%e2%80%8f-%e2%80%8f%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%a1%e2%80%8f-%e2%80%8f%d9%83%d9%8a%d9%81%e2%80%8f-%e2%80%8f%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad/ 


تخيل‏ ‏أنك‏ ‏تقود‏ ‏سيارتك‏ ‏يوميا‏ ‏عبر‏ ‏المزارع‏ ‏وتمر‏ ‏علي‏ ‏الحقول‏ ‏وبينما‏ ‏تسير‏ ‏في‏ ‏أحد‏ ‏الأيام‏ ‏لاحظت‏ ‏شيئا‏ ‏غريبا‏, ‏فاكهة‏ ‏تتدلي‏ ‏من‏ ‏شجرة‏, ‏هذه‏ ‏الفاكهة‏ ‏لونها‏ ‏أزرق‏, ‏وبعد‏ ‏أن‏ ‏تحققت‏ ‏تأكدت‏ ‏أنها‏ ‏شجرة‏ ‏برتقال‏ ‏زرقاء‏ ‏اللون‏! ‏وهل‏ ‏هذا‏ ‏يعقل؟‏ ‏ألوان‏ ‏البرتقال‏ ‏برتقالي‏ ‏أو‏ ‏أخضر‏. ‏ما‏ ‏معني‏ ‏هذا؟

هكذا‏ ‏عملك‏ ‏أو‏ ‏منتجك‏ ‏الذي‏ ‏تسوق‏ ‏له‏ ‏لو‏ ‏كان‏ ‏مثل‏ ‏البرتقالة‏ ‏الزرقاء‏, ‏يحمل‏ ‏لونا‏ ‏أو‏ ‏طابعا‏ ‏مختلفا‏.. ‏فقد‏ ‏جعلته‏ ‏مميزا‏, ‏وملحوظا‏ ‏واستثنائيا‏. ‏وسيكون‏ ‏قادرا‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏يشد‏ ‏انتباه‏ ‏الناس‏ ‏حتي‏ ‏لو‏ ‏من‏ ‏بعيد‏.‏

الجمعة، 21 أغسطس 2020

شعبة الشائعات والاخبار الزائفة السيمنار العلمي الاول

 



https://timenews.nl/?p=13514&fbclid=IwAR0xnsGZd6b6-69nmo1kxdfzRZ7F2S5e-_rDa6P397ASqVOVYGNSGKuiKto


https://www.ammonnews.net/index.php?page=article&id=558540


https://arabradio.us/misc/%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4%D9%88%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A7/?fbclid=IwAR03EpEKqRMd1SNgaVr4drRO7kn0lEih7WQTFl3V1DhzM9-jvlZxds4kT0Q


خطورة الشائعات في أزمة كورونا ودور الإعلام في التصدي لها.. سيمنار تعقده شعبة الشائعات والاخبار الزائفة بمنتدى الاصالة


وذلك في تمام الساعة الثامنة بتوقيت مصر عبر تطبيق زووم عبر الرابط 

https://us04web.zoom.us/j/71916707646?pwd=ZG9vbmY3QnJBY0tkSGVlVEtGTWpCZz09

والسيمنار يأتي برعاية الدكتور محمد سعد عميد المعهد العالي للإعلام بالشروق بالقاهرة ومؤسس المنتدى، والدكتورة أماني ألبرت المستشار الإعلامي لجامعة بني سويف ورئيس الشعبة.

ويشارك الخبير الإعلامي الأردني حسين دعسة مدير تحرير جريدة الرأي الأردنية والمستشار الإعلامي الأسبق لوزير الثقافة الأردني كمحاضر رئيس متحدثا عن الشائعات في وطننا العربي أثناء أزمة كورونا.

ويقول دعسه "أن هناك ظاهرة ظهرت جليا في البلاد العربية وهي نمط منظم من الشائعات يتم توجيهها ونشرها لأسباب كثيرة متعلقة بطبيعة الأحداث في المنطقة والسياسة الدولية والأمن وانتشار التطرف والإرهاب".

فيما اشار سعد أن هذا السيمنار يأتي في وقته، وان المنتدى يحتوي على على كبير من الشعب التي ناقشت عدد من الموضوعات المهمة في الفترة الماضية. 

وصرحت البرت أن هناك تنوع في أجندة عمل الشعبة الفترة القادمة، والتي تحرص على مشاركة إعلاميين وباحثين من مختلف المدارس العلمية.

جدير بالذكر ، ان المحاضرة ستشهد عددا من المداخلات من جانب باحثي وأساتذة الإعلام، ومنهم الدكتورة نهى عبد المعطى تتحدث عن " إجراءات منصات التواصل الإجتماعى فى الرد على الشائعات" ، والدكتورة رضا فولى تتحدث عن " تأثير أزمة كورونا على العلامات التجارية".

كما تتحدث الدكتورة حنان موسى عن "الاستراتيجيات الاتصالية المستخدمة للرد على شائعات كورونا" ، فيما تتحدث الدكتورة نجوى البندارى عن " دور الإعلام فى التصدى للشائعات وقت الازمات "، وتختتم المداخلات بحديث للدكتورة نهى التلاوي عن " تاثير ازمة كورونا على الحملات التسويقية".

ثم يختتم السيمنار بعدد من التوصيات والمقترحات.


أمانى ألبرت: خبراء إعلام يرسمون خارطة طريق لمواجهة الشائعات فى سيمنار علمى

أعلنت شعبة الشائعات والأخبار الزائفة بمنتدى الأصالة والتجديد فى بحوث الإعلام العربية، عقده سيمنارًا علميًا اليوم الجمعة، بعنوان "خطورة الشائعات فى أزمة كورونا ودور الإعلام فى التصدى لها". ومن المقرر أن يبدأ سمنار شعبة الشائعات والأخبار الزائفة بمنتدى الأصالة والتجديد فى بحوث الإعلام العربية فى تمام الساعة الثامنة بتوقيت مصر، عبر تطبيق زووم بواسطة الرابط التالى:

اضغط هنا


يأتى السيمنار برعاية الدكتور محمد سعد عميد المعهد العالى للإعلام بالشروق فى القاهرة ومؤسس المنتدى، والدكتورة أمانى ألبرت المستشار الإعلامى لجامعة بنى سويف ورئيس الشعبة.

ويشارك الخبير الإعلامى الأردنى حسين دعسة مدير تحرير جريدة الرأى الأردنية والمستشار الإعلامى الأسبق لوزير الثقافة الأردنى، كمحاضر رئيس متحدثًا عن الشائعات فى الوطن العربى أثناء أزمة كورونا.

ويقول دعسه إن "هناك ظاهرة ظهرت جليًا فى البلاد العربية وهى نمط منظم من الشائعات يتم توجيهها ونشرها لأسباب كثيرة متعلقة بطبيعة الأحداث فى المنطقة والسياسة الدولية والأمن وانتشار التطرف والإرهاب".

فيما أشار سعد أن هذا السيمنار يأتى فى وقته، وأن المنتدى يحتوى على عدد كبير من الشُعب التى ناقشت عددًا من الموضوعات المهمة فى الفترة الماضية.

وقالت الدكتورة أمانى ألبرت إن هناك تنوع فى أجندة عمل الشعبة الفترة المقبلة، والتى تحرص على مشاركة إعلاميين وباحثين من مختلف المدارس العلمية.

يذكر أن المحاضرة ستشهد عددًا من المداخلات من جانب باحثى وأساتذة الإعلام، ومنهم الدكتورة نهى عبد المعطى تتحدث عن "إجراءات منصات التواصل الاجتماعى فى الرد على الشائعات"، والدكتورة رضا فولى تتحدث عن "تأثير أزمة كورونا على العلامات التجارية".

وتتحدث الدكتورة حنان موسى عن "الاستراتيجيات الاتصالية المستخدمة للرد على شائعات كورونا"، فيما تتحدث الدكتورة نجوى البندارى عن "دور الإعلام فى التصدى للشائعات وقت الأزمات"، وتختتم المداخلات بحديث للدكتورة نهى التلاوى عن "تأثير أزمة كورونا على الحملات التسويقية"، ويختتم السيمنار بعدد من التوصيات والمقترحات.


الاثنين، 17 أغسطس 2020

ادمان الفيسبوك

 


 https://www.mobtada.com/details/959391

زاد استخدام وسائل التواصل الاجتماعى بشكل كبير فى حياة الأشخاص بل واستخدموها بشكل مبالغ فيه، فأصبحوا يقضون غالبية وقتهم عليها لدرجة تحولها لإدمان أو إفراط شديد فى الاستخدام.

فبدلًا من التواصل مع الأصدقاء مرة أو مرتين يدخلون عليها أكثر من مئة مرة فى اليوم، وبدلًا من متابعة الأخبار على أية وسيلة أخرى أصبحوا يعتمدون عليها بشكل كبير فى الحصول على المعلومات.

وهذا الإدمان هو نوع من الهوس بها إذ تسيطر على عقولهم وتحتل أفكارهم، فيدفنون أنفسهم داخل شاشات هواتفهم المحمولة منفصلين عن العالم الحقيقى.

وقد أثبتت الدراسات أن إدمان وسائل التواصل الاجتماعى مدمر ويعادل إدمانها، إدمان المخدرات والكحوليات، ويلجأ إليها الكثيرون من الأشخاص لتنفيس همومهم وتخدير آلامهم العاطفية عبر عالم افتراضى مثلما يلجؤون للمخدرات.

المدمنون هم الذين لا يستطيعوا الاستغناء عن تواجدهم طوال الوقت على منصات السوشيال ميديا، قد يدخلون فى اليوم الواحد أكثر من 300 مرة، كما أنهم حينما يعبرون عن أفكارهم وخواطرهم تكون مندمجة بكم كبير من المشاعر المبالغ فيها سواء غضب أو خوف أو نقد.

ولو انقطعوا لسبب أو لآخر عن الدخول على منصاتهم تجدهم متوترين وكأن هناك شىء ينقصهم، وحين يكون التليفون بجانبهم تجدهم متحفزين للإمساك به والرد على أى إشارة فى نفس اللحظة.

وتتحدد حالتهم ومزاجهم بعدد الإعجابات والمشاركات والتعليقات فكلما زادت أفرز المخ نشوة تعادل ما تفعله المخدرات، فهرمون الدوبامين الذى يفرزه المخ يعطى البشر الإحساس بالرضا والسعادة لذا تجدهم يسعون لتكرار التجربة.

وهؤلاء مستعدون للانسحاب من وسط مجتمعاتهم الواقعية وأصدقائهم ليتفاعلوا مع الأصدقاء الافتراضيين، وهم لا يهتمون بالوقت بل إنهم يقضون وقت كبير لمجرد التصفح والتعرف على ما يحدث حولهم ما يؤثر على أنشطتهم الطبيعية الأخرى.

وبمرور الوقت يتحول الأمر لسلوك قهرى فيفعله الشخص حتى لو لم يرد، فهو مستمر فى المتابعة والتصفح مما يقلل من اندماجه مع الآخرين.

وذهب عدد كبير من العلماء لتحديد نصائح تحدُ من إدمان وسائل التواصل الاجتماعى مثل تحديد وقت معين للبقاء عليها ومسح تطبيقاتها والانشغال بالواقع الحقيقى مع الأشخاص الحقيقيين، وجعل المحمول على الوضع الصامت حتى لا يتجاوبون مع كل الاشعارات التى تأتى لهم.

ويبقى هناك تحدى كبير لكل شخص منا، وهو هل نستطيع أن نترك هواتفنا لفترة محددة بعيدا عنا وبالتالى لا ندخل على شبكات وسائل التواصل الاجتماعى؟. 

 

الخميس، 13 أغسطس 2020

فيسبوك يقرأ أفكارك.. لماذا تظهر اعلانات المنتجات التي نريد شراءها؟

 

https://www.gomhuriaonline.com/GomhuriaOnline-Articles/%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85%20%20/%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%83%20%D9%8A%D9%82%D8%B1%D8%A3%20%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%83%20%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7%20%D8%AA%D8%B8%D9%87%D8%B1%20%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%20%D9%86%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D9%87%D8%A7%D8%9F/5169.html

ظل أحمد يتحدث مع صديقه جمال في التليفون لمدة عشر دقائق، وكان موضوع المحادثة ماركة شهيرة للموبايلات. فقد أراد احمد من جمال ان يساعده في اختيار أفضل ماركة تناسب ميزانيته. وبعد أن انتهت المكالمة حاول احمد ان يبحث على محرك البحث جوجل على هذه الأنواع التي تحدثوا عنها ثم فتح فيسبوك ليتصفح المنشورات وما أن فعل وجد أمامه اعلان عن الموبايل الذي ظل جمال يرشحه له طوال المكالمة. تعجب احمد واتصل على الفور بصديقه الذي قال له هذا أمر عادي وليس من قبيل الصدفة.

هل تعرف لماذا؟ 
أولا لأن الميكرفون في كثير من التطبيقات يكون مفتوح. وهذا يعني إمكانية التعرف على الأصوات المحيطة. هذه الأصوات يتم تحليلها وفرزها لمعرفة أكثر الكلمات تكرارا. وهناك تطبيقات على المتجر يمكن تنزيلها تعمل على اغلاق كافة الميكروفونات التي تفتحها التطبيقات الأخرى دون استئذانك.

ثانيا تدفع شركات التسويق الكثير لفيسبوك مقابل شراء بيانات العملاء وتفضيلاتهم وميولهم حتى يستخدموها في حملاتهم الاعلانية ويوجهونها للجمهور المناسب. فما قيمة إعلانات لاشخاص غير مهتمين بها؟

وتعطيهم إدارة فيسبوك البيانات المطلوبة، فكل شيء عنك مسجل على حسابك. سلوكك وانشطتك واهتماماتك وما تفضله ونوعية ما ترتديه وكل هذا يتم تحليله ببرامج ضخمة ليوجه المعلن عبر بيانات فيسبوك بنوعية الإعلانات التي يهتم بها العميل. وهو ما يسمي الطرف الثالث الذي أحيانا يظهر لنا نافذة عليها رسالة هل توافق على احكام وشروط الطرف الثالث وحتى نكمل إجراءات العمليات التي نقوم بها نوافق ومن هنا نكون اعطينا هذه التطبيقات الاذن للدخول لمعلوماتنا واقتناص ما تبحث عنه. هذا يعطينا السبب لماذا نتحدث عن منتج أو نبحث عنه ثم نفتح فيسبوك ونجد اعلان عنه!.

فالمنتجات هي التي تبحث عنك مثلما تبحث أنت عنها. ليس هذا فحسب بل أن توقيت عرض الإعلان عن المنتج الذي يبحث العميل عنه يكون غير عشوائي . لماذا؟ لأن فيسبوك عنده القدرة على معرفة مزاجك النفسي.

فمن خلال صورك وتعليقاتك وردود فعلك العاطفية يستطيع معرفة حالتك النفسية هل صورك حزينة ام سعيدة.

بل أن الكاميرات تتعرف على ملامحك وبعد تحليل البيانات يتم تحديد أكثر الأوقات التي تكون فيها سعيدا ومستعدا لدفع الأموال. الأمر ليس صدفة أو عشوائي ولكنه نتيجة تحليلات لبرامج تجمع بيانات ضخمة وتربط بينها بدلالات منطقية.

الثلاثاء، 4 أغسطس 2020

صناعة التميز .. التسويق للأشخاص

 

https://www.gomhuriaonline.com/GomhuriaOnline-Articles/%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85%20%20/%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2%20%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%20%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5/5099.html

فترة طويلة اعتدنا على التفكير في أن التسويق يتعلق بالشركات والمنتجات مثل ماكدونالدز أو آبل وغيرها. فكلمة Brand او علامة تجارية مرتبطة في أذهاننا بالمنتجات والأشياء ولكن تطور المفهوم مؤخرا بمصطلح Personal Branding او "صناعة العلامة الشخصية" ويعني ببساطة تسويق الأشخاص. 

بمعني أن يكون الأشخاص أنفسهم معروفين بما يميزهم عن غيرهم، بمزيج من مهاراتهم وخبراتهم التي يريدوا أن يراهم العالم بها. وإذا نجح الأمر يصبح هذا الشخص علامة مميزة .

والتسويق للشخص هو ابراز مزيج من سلوكه  في الحياة الواقعية ، وطريقة تصور الآخرين له في العالم الافتراضي.

استخدام Tom Peters المصطلح لأول مرة عام 1997 في مقال بعنوان 'Fast Company' ، حيث قال "نحن رؤساء تنفيذيين لشركاتنا: Me Inc. عملنا الرئيسي هو أن نكون المسوق الرئيسي للعلامة التجارية المسماة أنت" وأسماها "علامة التمييز".

ولكي تكون العلامة الشخصية مختلفة لابد أن توضح أنك مختلف وهو التمايز ، أو القدرة على أن ينظر إليك على أنك مختلف ، وأنك أنت الأفضل في مجالك.

قبل الإنترنت، كانت أهم أدوات تسويق الأشخاص هو الكارت الشخصي أو بطاقة العمل. وما لم يكن الشخص من الشخصيات البارزة في وسائل الإعلام ، فإن القليل من الناس سيعرفونه.

أما في عالم اليوم الذي يتسم بدرجة عالية من الشعبية، حيث تتم مناقشة كل إمر صغير على وسائل التواصل الاجتماعي فيمكن بسهولة الترويج لأشخاص من خلال إعلان الشخص عن نفسه أو ترويج الآخرين له.

تسويق الأشخاص سواء لأنفسهم أو قيام آخرين بفعل ذلك مهم لهم مهنيا، لأنه يمنحهم الفرصة لإبراز نقاط القوة. وهو المهمة الموكل بها راسم السياسة الإعلامية في المنظمة المستشار الإعلامي و أيضا المتحدث الرسمي الذي يستخدم كل ادواته ليجعل الناس تعتقد أنهم يعرفون رئيس أو مالك المنظمة بشكل أفضل ، وتلقائيا فالناس تثق في أولئك الذين يشعرون أنهم يعرفونهم ؛ حتى لو لم يلتقوا بهم شخصيا.

ويتضح هذا في وقت الانتخابات. ففي الوقت الذي يجول البعض لشرح برنامجه وخططه، يصوت الناخبين ببساطة لاسم يعرفونه. فمعني أنهم يعرفونه أنهم يثقون به. لذا ليس من الغريب أن ينجح المرشحون السياسيين الذين سوقوا لاسمهم ، بغض النظر عن آرائهم أو معتقداتهم السياسية.

احدث الكتب