الخميس، 28 مارس 2019

"القوة الناعمة ودورها في تحسين الصورة الذهنية" بمكتبة الإسكندرية

https://www.dostor.org/2571112 


افتتح عمرو الديب، خبير ومدرب العلاقات العامة، ندوة بعنوان "لقاء ثقافي حول أهمية القوة الناعمة في تحسين الصورة الذهنية المصرية"؛ ضمن فعاليات اليوم الرابع من معرض الإسكندرية الدولي للكتاب، بحضور سحر الجمل نائب رئيس تحرير الأخبار، والإعلامي جمال سعد مذيع ومُقدم برامج تليفزيونية، والدكتورة أماني ألبرت وكيل كلية الإعلام جامعة بني سويف.

وأوضح "الديب" أن القوة الناعمة هي مصطلح لعدة مفردات منها العلاقات العامة أو الفن أوالعنصر النسائي وهو أي شيء يفرض سيطرته للوصول إلى الصورة المنشودة.

 

وذكرت الدكتورة أماني ألبرت، أن الإدارة الأمريكية، استخدمت مصطلح القوة الذكية، والتي كانت مُقسمة هيكل القوة إلى نوعين الأول هي: الناعمة والتي تُستخدم في الإقناع وكيفية التواصل مع الآخرين لكسر الفجوات من خلال أخذ الأشكال المختلفة التي تُمارس فيها قواعد العلاقات العامة، والثانية هي الصلبة أو الخشنة والتي تستخدم السلاح والقوة والنفوذ السياسي والاقتصادي للسيطرة على الدول.

 

وأضافت أن الفرق بين الدبلوماسية الرسمية وهي التي تتم بشكل رسمي وبروتوكولي من خلال الوزارات والسفارات، وبين الدبلوماسية الشعبية التي تُعتبر أحد أدوات القوة الناعمة لإقناع الآخرين عن طريق الفاعلية والأحداث واستخدام الفن والثقافة والتبادل الإعلامي والإعلام من أجل تحسين صورة الدولة.

 

وتابعت أنه إذا كان للإعلام دور في التأثير، فإن له دور في التضليل، فلجأت الإدارة الأمريكية بالتعاون مع هيئة الاستخبارات الأمريكية بعمل وحدة التأثير الاستراتيجي وهي التي تُركز على نوعية الرسائل التي يتم ضخها لصحفيي الشرق الأوسط وتحديد نوعية المصطلحات.

 

وأشار جمال سعد إلى أن الشعب المصري يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بشكل غير مُحبذ بجانب كثرة استخدامها بسبب اقتحام الشعب لهذه الوسائل قبل التأهب لها، وذكر أن الإعلام الرياضي قوة ناعمة مختلفة مثل اللاعب محمد صلاح والذي يُعتبر حالة إنسانية من الممكن أن يستخدم الرسائل القوية لتغيير الصورة الذهنية عن الوطن.

 

ولفتت سحر الجمل، إلى أن حروب الجيل الرابع وهي "الشائعات" قوية، فلا بد من تحسين الصورة الذهنية عن طريق القوة الناعمة، وأشارت لقول مصطفى أمين الذي يوضح قيمة الوطن وهي: "قيمة الوطن أن تجد فيه الحب أكثر من أي مكان آخر، قيمة الوطن أن تجد فيه العدالة أكثر من أي مكان آخر، قيمة الوطن أن تجد فيه الحق أكثر من أي مكان آخر" وقول آخر: "وضعت في بنك أفكاري جهدي وعرقي ودمي فأعطاني البنك أكثر مما تمنيت"، ومن ثَم تُعتبر ثورة 1952 هي نقطة انطلاق حقيقية لكل أنواع الفنون والتي هي نوع من أنواع التثقيف.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احدث الكتب