د.
أماني ألبرت
يقف الإعلام شريكًا مهمًا كسلاح للتأثير مع الدبلوماسية والحرب. فما تبثه الإذاعات وما يعرضه التليفزيون وما يكتب في الصحف وما تقدمه الدعاية والإعلانات وما تنتجه وكالات العلاقات العامة كفيل بتغيير الاتجاهات.
وتسعى
وكالات العلاقات العامة لخلق مسارات مختلفة من الوعي، فهدفها الأول هو إدارة
العلاقات بشكل مفيد وتعزيز العلاقات بين العملاء وتوقع وتحليل وتفسير الرأي العام
والمواقف والقضايا المؤثرة عليه. مع تقييم الأداء بشكل مستمر بغرض التأثير وخلق
صور ذهنية إيجابية أو إصلاح الصور المتضررة. ولتحقيق هذا تستخدم المواد المكتوبة
والمرئية والابحاث وتنظم الأحداث الخاصة وتنشر أهداف المنظمات عبر وسائل التواصل
الاجتماعي. لدعم الرسائل الإيجابية والتخفيف من حدة الرسائل السلبية الموجهة ضد
المنظمات.
وعلى
المستوى الدولي كان وما يزال لوكالات العلاقات العامة دورًا هائلاً، فالأمر لا
يقتصر على تعاقد المنظمات من أجل تحسين صورتها ولكنه يمتد ليشمل الدول أيضًا.
والتي تتعاقد معها بغرض تقريب وجهات النظر والحصول على دعم أصحاب
المصالح الدوليين. كما تقدم استشارات وخاصة في أوقات الأزمات وتقوم
بتقديم تحليلات وتقارير تعرض التطورات السياسية في العلاقات الدولية. وتسعى
بالأساس لخلق وتعزيز صورة إيجابية عن الدولة.
وفي
تقرير صادر عن موقعThe Holms عن
أكبر وكالات للعلاقات العامة، برزت وكالة ايدلمان Edelman تليها وكالة ويبر شاندويك Weber
Shandwick تليها وكالة فليشر مان
هيلارد FleishmanHillardتليها
وكالة كيتشام Ketchum .
وكالات
العلاقات العامة هي مارد إعلامي ضخم، له تأثير كبير. جدير بالذكر أن الوكلات
الأربع الكبار والأكثر تأثيرًا على مستوى العالم وكالات أمريكية تليهم وكالة انباء
فرنسية MSLGroup.
وهو ما يشير لدورها المهم ولحجم صناعة العلاقات العامة الدولية.
فحجم
صناعة وكالات العلاقات العامة العالمية يقدر بنحو 15.5 مليار دولار منها 7.9 مليار
دولار لشركات العلاقات العامة الأمريكية.
وبحسب
تقرير بول هولمز ، مؤسس The Holmes Report أننا الآن نعيش في أزهى عصور العلاقات العامة وهذا الوقت هو
أفضل نمو شهدته وكالات العلاقات العامة في العالم عن أي وقت مضى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق