خفاش كورونا لا يباع بسوق ووهان
د. أماني ألبرت
استعرض الصحفي والمحلل السياسي الأمريكي تاكر كارلسون Tucker Carlson في برنامجه على قناة فوكس يوم 31 مارس 2020 ما يؤكد أن فيروس كورونا "كوفيد-19" تم تصنيعه عن طريق الهندسة الوراثية داخل أحد المراكز الصينية لبحوث السيطرة على الأمراض. موضحا أن نوع الخفافيش الذي قد يكون سبب الإصابات البشرية غير موجود بسوق المأكولات البحرية بووهان!
ويسمى ’’خفاش حدوة الحصان الوسطي‘‘ ولا يوجد على بعد 900 كيلو متر من ووهان، كما لا يتم بيعه في السوق وذلك بناء على كلام أشخاص يترددون على سوق ووهان، مقتبسا من ورقة بحثية نشرها باحثين يوم 6 فبراير أحدهم من جامعة جنوب الصين للتكنولوجيا في قوانغتشو والآخر من جامعة ووهان للعلوم والتكنولوجيا، وهما Botao Xiao و Lii Xiao بعنوان "الأصول المحتملة لفيروس كورونا "كوفيد-19" وهي منشورة على الانترنت.
ناقش الباحثين في هذه الورقة أن هذا النوع من الخفافيش يوجد بمقاطعتي هوبى وتشجيانج على بعد 900 كيلو متر عن سوق ووهان ويستحيل أن تكون طارت كل هذه المسافة لهناك، كما أكدا انه بسؤال 31 شخص مقيم بووهان و28 زائر لم ير أحد هذه الخفافيش تباع في السوق. وهو ما نوهت له باحثة في المركز الصيني لمكافحة الأمراض أن الإبلاغ عن ظهور المرض لأول مرة كان في ديسمبر، أي خلال فترة سبات معظم أنواع الخفافيش في ووهان.
وأوضح الباحثين أنه بفحص المنطقة المحيطة بسوق المأكولات البحرية هناك مختبرين. الأول على بعد 280 مترًا تقريبًا من السوق وهو مركز ووهان لمكافحة الأمراض والوقاية منها (WHCDC) والمعروف باستضافته للحيوانات لأغراض بحثية، ووثقا استخدام هذا النوع من الخفافيش في إحدى دراساتهم السابقة في المركز حيث أتيا بـ 155 خفاش من مقاطعة هوبي، و450 خفاشًا آخر من مقاطعة تشجيانغ. وقال الباحث الرئيسي أنه في مرة تعرض لهجوم من قبل خفاش ودم الخفاش بقى على جلده لذا عزل نفسه وقتها لمدة 14 يومًا، ومرة أخرى عزل نفسه لأن الخفافيش تبولت عليه.
وأشارا أن المعمل الثاني على بعد 12 كيلومترًا تقريبًا من سوق المأكولات البحرية، معهد ووهان للفيروسات، الأكاديمية الصينية للعلوم، والذي يتواجد به هذا النوع من الخفافيش بتقدير أنهاالخزانات الطبيعية لفيروس المتلازمة التنفسية الحادة (SARS-CoV) الذي تسبب في سارس عام 2003.
وأشارا لاستنتاج أنه ’’ربما انخرط شخص ما في تطوير فيروس كورونا "كوفيد-19" وربما نشأ الفيروس القاتل من مختبرات ووهان ما قد يحتاج إلى تعزيز مستوى الأمان في المختبرات البيولوجية عالية المخاطر. كما اقترحا في ورقتهما وضع اللوائح اللازمة لنقل هذه المختبرات بعيدًا عن وسط المدينة وغيرها من الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق