الإدارة الرشيقة هى أحد أساليب الأداء الإدارى فى إنجاز الأعمال، وتعتمد على إنجاز المهام بأكفأ الوسائل وبأقل تكلفة ومجهود، كما أنها ترتكز على السرعة فى الأداء ومد جسور للتواصل بين الواقع الفعلى والمراد تحقيقه، بما يعود بالنفع على مستقبلى الخدمة ويحقق لهم السعادة والرضا.
فكلما كانت الإدارة صلبة جامدة لا تقبل التغيير من الممكن
أن تفشل كعادة الأشياء الصلبة حينما تتعرض لضغط فإنها تنكسر، أما إذا كانت مرنة فالضغط
ينتج حلولا وأوضاعا ابتكارية لحل المشكلات.
لعقود سيطرت البيروقراطية على إدارة الدولة، عانت كل المؤسسات
الحكومية من عبء ثقيل مرتبط بطرق إدارية تقليدية ثقيلة ومترهلة. ما خلق بدانة وترهلا
تنظيميا، وبيئة طاردة للكفاءات ومصروفات بدون إيرادات. ولكن الآن هناك تغيير واضح وملموس
على أرض الواقع، فطبقا لمبادئ الإدارة الناجحة هناك اتساق بين قيادات الحكومة فى الأداء
كما أن هناك قنوات مفتوحة للتواصل تسهل من سير دولاب العمل، وكل شيء يتم تحت مظلة أهداف
واضحة مشتركة يسعى لتحقيقها الجميع كل فى مجال تخصصه. هذا بالإضافة إلى الشفافية التى
تعهد الرئيس فى كل لقاء أن يوضح للشعب الموقف دون إخفاء للمعلومات أو الحقائق.
الذى ساعد على نجاح هذه المشروعات القومية العملاقة بكفاءة
وفى فترة زمنية صغيرة، هو استخدام الحكومة للإدارة الرشيقة فهناك سعى دائم للتحسين
ولتخفيض الهدر ولرفع الإنتاجية مع السرعة والمرونة فى حل المشكلات. كما أن هناك سرعة
فى المتابعة والاستجابة، كما يتضح من التقارير الدورية لمنظومة الشكاوى الموحدة حول
جهود المنظمات الحكومية فى التعامل مع الشكاوى الواردة لها وتوجيهه لجهات الاختصاص.
ويتضح من التقرير تطبيق أحد أهم مبادئ الإدارة الرشيقة وهى سرعة الاستجابة بفرق التدخل
السريع لإزالة أسباب الشكاوى. هذا بالإضافة إلى التفاعل الفورى مع ما يتم نشره فى وسائل
الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعى.
هذا التغيير فى السنوات الأخيرة، خلق ظهيرا شعبيا مؤيدا للرئيس
والحكومة. فالإنجازات غير مسبوقة وملموسة على أرض الواقع. فشعبية الرئيس والحكومة تزداد
فى الشارع بداية من ملايين المواطنين البسطاء إلى رواد مواقع التواصل الاجتماعى حيث
تتصدر هاشتاجات تأييد ودعم الرئيس السيسي.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق