الجمعة، 19 فبراير 2021

أماني ألبرت: تامر أمين أخطأ في حق الصعايدة.. وبنات الصعيد وصلن لأعلى المناصب بدون واسطة

https://www.alhilalalyoum.com/784563


 

قالت الدكتورة أماني ألبرت، المستشار الإعلامي لجامعة بني سويف، إن الإعلامي تامر أمين أخطأ حينما تحدث عن البنات في الصعيد، مؤكدة أنه وجه الإهانة لقطاع عريض من الشعب المصري وهو الصعايدة، واصفة الموقف بالقول: "أصل المصريين في القاهرة والإسكندرية من الصعيد".

وأضافت ألبرت، في تصريحات خاصة لبوابة "الهلال اليوم"، أن الإعلامي عليه أن يكون متواضعا، "أي لا يظن أنه أكبر من الجمهور أو الموضوعات التي تسيء للآخرين، وذلك لأنه نجم أو مشهور، فالنجومية تتغير من يوم وليلة".


وطالبت الإعلاميين بضرورة الاهتمام بالمضمون وليس الشكل فقط، مضيفة أن يتسم الحديث الإعلامي لابد أن يتسم بالموضوعية والتوازن في عرض الحقائق، وإذا كانت الحقائق يريد عرضها فيجب أن يتم عرضها بشكل فيه مراعاة الأخرين بدون إهانة أو تجريح في أحد.


وأكدت أنه غير مقبول أن يقوم الإعلامي بملئ ساعة الهواء بإهانة الآخرين، مشيرة إلى أن هذا لم نتعلمه في الأخلاقيات ولا في الإعلام ولا الأديان، وإذا رجعنا بالإحصائيات فأننا سنجد أن سيدات الصعيد استطاعوا الوصول بعرقهم ومجهودهم بدون وسائط، بالإضافة إلى أن بنات الصعيد يبذلوا مجهود أكبر مما يبذله بعض الرجال.


وأشارت المستشار الإعلامي لجامعة بني سويف إلى أن الإعلام عليه مسئولية كبيرة في اختيار من يقف أمام الشاشة، ولا بد أن يكون قارئ متمرس، فغير مقبول أن يستغل الإعلام المضاد التصريحات الإعلامية التي تذاع في الإعلام المصري.


وكانت هيئة مكتب المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، قررت وقف برنامج الإعلامى تامر أمين إلى حين استدعائه والتحقيق معه يوم الأحد القادم، والتأكيد على ضرورة الالتزام بمدونات النشر التى تحض على تعظيم القيم السلوكية والأخلاقية، وأكد المجلس الاحترام الكامل لأهالى الصعيد الذين يمثلون الشهامة والمروءة والرجولة.


وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، قرر من قبل إحالة بعض المواقع والصحف إلى تحقيقات عاجلة، بسبب الإسراف فى نشر القضايا الأخلاقية التى تسيء للمجتمع والأسرة ومن تناولهم، دون سند من القانون أو تحقيقات النيابة العامة.


وقال المجلس فى بيان عاجل، إنه يجرى فى الوقت الراهن رصد دقيق حول جرائم النشر غير الأخلاقية، بجانب الشكاوى التي تلقاها من المواطنين ومن ذوى الشأن، وكلها تستنكر الخوض في سمعة وأعراض المواطنين البسطاء جرياً وراء جذب الجمهور، دون الوضع في الاعتبار أنهم ينتهكون حرمات مقدسة، ويستبيحون أعراضاً لم تثبت إدانتها، ويسيئون إلى حرية وسائل الإعلام المفترض أن تدافع عن الأبرياء ولا تنتهك الدستور والقانون والقواعد التى تحظر الخوض فى السيرة الشخصية دون سند أو دليل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احدث الكتب