https://www.mobtada.com/details/1016855
صدر حديثا للدكتورة أمانى ألبرت، المستشار الإعلامى لجامعة بنى
سويف كتابًا بعنوان "المستشار الإعلامى والمتحدث الرسمى" عن دار نشر
عالم الكتب.
يقوم بتقديم الكتاب الدكتور محمود علم الدين الاستاذ بقسم الصحافة بكلية الاعلام جامعة القاهرة والمشرف على المكتب الإعلام لجامعة القاهرة والمتحدث الرسمى للجامعة.
ويناقش الكتاب دور المستشار الإعلامى أو المتحدث الرسمى
للمؤسسة فى إدارة صورتها والترويج لسمعتها وفى فتح قنوات اتصال بينها وبين
الإعلام، وبناء الثقة والمصداقية بها، وإدارة الأزمات التى تواجهها. وكذلك بناء
قاموس المصطلحات المناسبة، ليصف بكلمات دقيقة وألفاظ محددة المواقف والأحداث.
كما يبرز دوره فى أوقات الأزمات لتحديد ماذا تفعل المؤسسة؟ متى
تصمت، ومتى تتكلم؟ كيف تتواصل مع جمهورها؟ هل تنفتح للرد على تدفق المعلومات
المتتالى؟ وهل الانفتاح الشديد يضر بالمؤسسة؟ ومتى تستخدم عبارة "لا
تعليق" ملتزمة باستراتيجية الصمت؟
ويؤكد الدكتور محمود علم الدين أنه على الرغم من كل التطورات
الراهنة فى تكنولوجيات المعلومات والاتصالات التى أفرزتها الثورة الرقمية بكل
جوانبها وتطبيقاتها من ذكاء اصطناعى وحوسبة سحابية وانترنت للاشياء وعملات
افتراضية وأجهزة قابلة للارتداء، وغيرها من وسائط رقمية برزت مع الثورة الصناعية
الرابعة، والتى تسببت فى تراجع دور الوسائل الاعلامية التقليدية فى مواجهة الوسائط
الرقمية الجديدة وعلى رأسها مواقع التواصل الاجتماعى، هناك وسط تلك المتغيرات
السريعة والمتلاحقة بعض الثوابت فى العمل
الإعلامى تؤكد أن دور القائم بالاتصال يظل هو الأساس فى أى عملية اتصال فهو المفكر
والمخطط والمبدع والمنتج والمنفذ والمتابع والمتفاعل مع جمهوره المستهدف، ومن هنا
تبدو قيمة هذا الكتاب.
وتقول ألبرت إن فكرة الكتاب أتت نتيجة خبرة التدريس الممتزجة
بالممارسة العملية، حيث يناقش الفصل الأول دور المستشار الإعلامى فى رسم السياسة
الإعلامية ودليل معايير السياسة التحريرية.
والفصل الثانى دور المتحدث الرسمى ومهارات التحدث والإقناع،
والفصل الثالث إدارة العلاقات العامة والإعلام، واتصالات المنظمة الداخلية
والخارجية.
ويناقش الفصل الرابع مهارات الكتابة والتقديم فيما يتعلق
بالبيانات الصحفية والمؤتمرات والعروض التقديمية والفصل الخامس يتحدث عن إدارة لغة
الجسد والمظهر العام بينما الفصل السادس إدارة الأزمات باحترافية ثم السابع عن صناعة المشاهير والتسويق للأشخاص
ويختتم الفصل الأخير بنماذج ودراسات تطبيقية.
الكتاب هو التاسع لألبرت بعد "مهارات الترجمة
الإعلامية" و"الاتصال الشخصى" و"البروتوكول والإتيكيت"
و"الإبداع فى الإعلان" و"كسر قواعد الإتيكيت والبروتوكول"
و"اتجاهات حديثة فى دراسات الصورة الذهنية" و"الكتابة للعلاقات
العامة" و"الإبداع فى التسويق والترويج".
أمانى ألبرت هى المستشار الإعلامى لجامعة بنى سويف، وأستاذ
العلاقات العامة المساعد، ووكيل كلية الإعلام للدراسات العليا والبحوث، لها العديد
من المؤلفات، وهى كاتب لمقالات الرأى بعدد من الصحف كالأهرام والأخبار ووطنى وبعدد
من المواقع مثل مبتدا وروزاليوسف والهلال اليوم وهير نيوز، وهى مدرب دولى معتمد،
وقامت بالتدريس فى عدد من الجامعات الحكومية والخاصة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق