الأربعاء، 9 يونيو 2021

وسطاء السمعة

https://www.mobtada.com/details/1056519 


نجوم الفن والرياضة والموسيقى والثقافة هم قوة مصر الناعمة، لهم دور مهم فى بناء صورة الدولة وتشكيل سمعتها، فهل يصونوه؟ وهم يعتبرون وسطاء ينقلون صورة وسمعة إيجابية عن دولتهم ليس فقط بسبب أعمالهم الدرامية أو الفنية وما يقدمون ولكن بسبب سلوكياتهم وتصرفاتهم.

فنظرا لنجوميتهم ينجذب الجماهير لما يقولون وما يفعلون، وساهم وجود منصات وسائل التواصل الاجتماعى لمتابعة سلوكياتهم اليومية المسجلة عبر حساباتهم.

 

ولكن شهدت مؤخرا منصات وسائل التواصل الاجتماعى سلوكيات سلبية لقلة من النجوم وتراشق بين آخرين بتعليقات محتقنة، وشتائم متبادلة تحدث على مرأى ومسمع من العالم المفتوح بعضه على بعض، وكل هذا يصب فى التأثير السلبى داخليا وخارجيا.

 

فالشهرة والنجومية لا تعنى أن يسلك الفنان دون ضوابط بحجة أنها حرية شخصية، فسلوكياتهم قد تؤثر على إفساد أجيال من متابعيهم ومقلديهم، واحترام الفنان للضوابط الأخلاقية فى المجتمع يجعله مسؤول فى كل تصرف.

 

ويسعى البعض لتحقيق مزيد من الشهرة عبر النزاعات والمشاحنات مع زملائهم عبر وسائل التواصل ما يجعلهم يتصدرون التريند، ويحققون زيادة فى عدد المتابعين ولكنه يؤثر بشدة على سمعة الدولة التى ينتمون لها، فأحد عوامل بناء السمعة هى جاذبية الشعب، ومدى تعاملهم مع بعضهم البعض وكذلك مع الأجانب، ومدى احترامهم لسيادة القانون.

 

وبالمقابل يعتبر النجم محمد صلاح خير وسيط لترويج سمعة مصر، وهو يحمل علم بلده فى المحافل الدولية التى تحظى باهتمام وسائل الإعلام العالمية.

 

ويظل النجوم الكبار هم وسطاء حقيقين للترويج لسمعة مصر لذا عليهم أن يكونوا كبار كما هى مصر.

 

لذا أدعو بضرورة مناقشة وإنشاء قانون يختص بعدم الإساءة لسمعة الدولة ويجرم السلوكيات الخارجة التى تسئ إلى سمعة الدولة أمام الرأى العام العالمى.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احدث الكتب