السبت، 14 يناير 2023

"الاتصال في عصر الذكاء الاصطناعي" كتاب جديد يناقش كيف اخترق الأڤاتار عوالم الميتافيرس

https://www.rosaelyoussef.com/1050105/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%DA%A4%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%B3 



صدر حديثا للدكتورة أمانى ألبرت، أستاذ العلاقات العامة بكلية الإعلام جامعة بنى سويف، كتاب جديد بعنوان الاتصال فى عصر الذكاء الاصطناعى " الأڤاتار يخترق عوالم الميتافيرس" عن عالم الكتب للنشر والتوزيع، ويشارك بمعرض الكتاب صالة 1 جناح B 42.

وتقول ألبرت، لا يمكن أن يعيش الإنسان دون تواصل، ولا يمكن أن تنشأ مجتمعات بدون اتصال، فالاتصال قديم قدم الإنسان، وتم استخدمه تلقائيًا سواء بشكل رسمى أو غير رسمى لخلق التفاهم والتأثير والتغيير. ومع اختراع وسائل الاتصال الجماهيرى، ظن الإنسان أنها نهاية المطاف، ونظّر الأساتذة لنماذج ونظريات الاتصال فى ظل التغيرات الحديثة، ولكن ظل التطور المذهل فى قصة الحضارة الإنسانية يمتد، فتطورت التكنولوجيا ومعها التواصل للدخول فى عوالم افتراضية وصولاً لعصر الذكاء الاصطناعى.

وعبر أربعة أبواب واثنى عشر فصلاً تحاول الإجابة على أسئلة مثل: تُرى كيف تحول المفهوم التقليدى للاتصال مع البشر إلى اتصال الأڤاتار الافتراضى مع صورة رمزية تشبه البشر؟ وهل سيؤثر هذا التواصل الافتراضى على التواصل بمفهومه التقليدى؟ وهل سيعوض تواصل الإنسان مع البشر تواصله مع أشباههم من الأڤاتار؟ وماذا سيحل محل العناق والمصافحة؟ أم سيكتفى الإنسان بالإحساس المادى الذى سينتقل له فى هذا العالم؟ وكيف فرض الذكاء الاصطناعى تحديات وفرص جديدة فى الاتصال؟ وهل يمكن للآلات فعلاً أن تساعد على التواصل بشكل أفضل مع البشر؟

فمع ظهور عالم ميتافيرس "عالم ما بعد الواقع" أصبح الاتصال مختلفاً، لينقلنا لعالم افتراضى، يسد الفجوة بين العالمين الواقعى والرقمى، وبمجرد ارتداء سماعة رأس مخصصة ينتقل الإنسان للعالم الذى يريد فى شكل ثلاثى الأبعاد، ممثلاً حضوره فيه بشكل أڤاتار (صور رمزية) يخصصها كما يشأ فى طوله ووزنه وشكله ولون شعره حتى لون عينيه، ليتفاعل بها ويعيش تجربة إحساس غامر.

يناقش الكتاب كل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعى عبر أربعة أبواب، هى الاتصال فى عصر الذكاء الاصطناعى "تواصل خارج الحدود" والذكاء الاصطناعى وتحسين التواصل "أنا رقمى إذن أنا موجود" ثم الذكاء الاصطناعى والترفيه "جعل غير المرئى، مرئياً" ثم الذكاء الاصطناعى والإعلام "مرحبا أيها البشر".

ويناقش دور الذكاء الاصطناعى فى تحسين التواصل، وكيف اخترق اتصال الأڤاتار عالم الدردشة وعالم محركات البحث، عالم الألعاب الإلكترونية، وعالم تطبيقات الموبايل، وعالم الفنون، وعالم الصحافة الألية، وعالم صناعة الأفلام والبرامج، وعالم العلاقات العامة، وعالم التسويق والإعلان.

ثم يختتم الكتاب بمناقشة مستقبلية، هل يمكن أن نرسم ملامح العشرة الآلاف سنة القادمة فى ظل عصر الذكاء الاصطناعى؟

يذكر أن الكتاب هو الثالث عشر لألبرت بعد «مهارات الترجمة الإعلامية» و«الاتصال الشخصي» و«البروتوكول والإتيكيت» و«الإبداع فى الإعلان» و«كسر قواعد الإتيكيت والبروتوكول» و«اتجاهات حديثة فى دراسات الصورة الذهنية» و«الكتابة للعلاقات العامة» و«الإبداع فى التسويق والترويج» و«المستشار الإعلامى والمتحدث الرسمى» و«نظريات العلاقات العامة والتسويق» و«الدبلوماسية الشعبية» و«جمهورية فيسبوك ما بين الشائعات وإدارة الأزمات».


أمانى البرت أكاديمية وكاتبة، وهى تقوم بتدريس الإعلام بجامعة بنى سويف، وتقلدت عدد من المناصب الإدارية منها رئيس قسم العلاقات العامة ووكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث ووكيل شئون التعليم والطلاب والمستشار الإعلامى لجامعة بنى سويف، وهى كاتب لمقالات الرأى بعدد من الصحف المطبوعة كالأهرام والجمهورية ووطنى، وعدد من المواقع الإليكترونية مثل مبتدأ وروزاليوسف والهلال اليوم، وهى مدرب دولى معتمد، وقامت بالتدريس فى عدد من الجامعات الحكومية والخاصة باللغتين العربية والإنجليزية، وأشرفت وناقشت رسائل ماجستير ودكتوراه فى تخصص العلاقات العامة والإعلام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احدث الكتب