الجمعة، 29 سبتمبر 2023

المواطنة والاندماج الاجتماعي

https://www.mobtada.com/opinions/1331399/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A 

أحد أهم المبادئ التي تقوم عليها الجمهورية الجديدة، هي ترسيخ المواطنة، بعدة طرق، منها تعزيز الاندماج الاجتماعي، والذي دائما ما يشير إليه الرئيس في كثير من لقاءاته، بالحديث حول المودة والتعاون، واحترام حقوق الآخرين، حيث تُظهر الجهود المبذولة في كل محافظات الجمهورية، أن هناك سعيا لدمج كل الشرائح، بما فيها النساء والفئات المحرومة، وذوي الاحتياجات الخاصة، لأن كل هذا يصب في تكوين مجتمع متماسك أكثر استقرارًا وأمانًا وعدالة، فالممارسات التي تقوم بها الجمهورية الجديدة، تعمل على ترسيخ حالة من التوحد والانصهار، ضد عمليات الإقصاء والتهميش والانعزال لأي فئة.

وقد حددت القمة العالمية للتنمية الاجتماعية في كوبنهاجن عام 1995، تعزيز الاندماج الاجتماعي «عبر تقوية المجتمعات الحديثة التي تعتمد على تعزيز جميع حقوق الإنسان وصونها، وعلى عدم التمييز»، ومنذ هذا الوقت والاندماج الاجتماعي، شرط رئيسي لنجاح التنمية المستدامة في أي مجتمع، وهو ببساطة وبحسب قمة كوبنهاجن يهدف إلى خلق «مجتمع للجميع»، متجاوزًا أي اختلافات، ومعطيًا كل مواطن الحق في تكافؤ الفرص، والتساوي في الحقوق والواجبات، وهو ما يُمكن أفراد المجتمع من المشاركة النشطة في كل مناحي الحياة.

لذا تحت مظلة مبادرة «حياة كريمة»، جاء الاهتمام بالقرى المهمشة، والمواطنين الأكثر فقرا، والفئات التي تحتاج لدمج داخل المجتمع، مثل كبار السن وذوي الهمم والنساء المعيلات والمطلقات والأيتام والأطفال، لتؤكد أهمية تعزيز الحماية الاجتماعية لجميع المواطنين، وتوزيع مكاسب التنمية بشكل عادل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احدث الكتب