نقابل في حياتنا أشخاص كثيرين، منهم من لديه القدرة على قول أفكاره وتحقيق أهدافه ومنهم أشخاص عبارة عن فم كبير ليس أكثر، يتكلمون ويُثرثرون دون أي إنتاج فعلي، للأسف يوهم البعض الآخرين أنهم شخصيات عظيمة بسبب حلو الكلام، ولكن الكلام وحده لا يكفي للحكم على الأشخاص أو كما يقولون أفعال لا أقوال.
وصدق أو لا تصدق، هناك قائمة لدى هؤلاء الأشخاص تُمكننا من الحكم على شخصيتهم، إذا كرروها مرارًا فهي تُشير أن الشخص كله كلام ولا يتخذ أي إجراء.
أول هذه العبارات هي "سأفعل ذلك في وقت لاحق" ولكن ولا لاحق ولا سابق يأتي هم يعدون أنفسهم والآخرين أنهم سيحققون المهمة ولكن لاحقاً بالنسبة لهم تعني أبداً! هم يستخدمونها للمماطلة حينما لا يكون لديهم نية حقيقية لمتابعة التزاماتهم. ربما هذه العبارة توفر لهم توفر راحة فورية من ضغط المهمة، ولكنها أيضًا إن كانت تتكرر باستمرار فهي علامة واضحة على أن الشخص قد يكون أكثر كلامًا من الفعل.
عبارة أخرى لو تكررت طوال الوقت، فعلينا الحذر من هذه الشخصية وهي "كنت سأفعل" كلمات تعبر عن خطط وأفكار وأحلام ونوايا حسنة، ولكن حينما تُصبح عبارة مُعتادة، فغالبًا ما تكون علامة على شخص يتحدث كثيرًا ولا يقوم بأي فعل.
أيضا "ليس لدي وقت" هي عبارة يستخدمها بشكل مُتكرر الأشخاص الذين يتحدثون ولا يفعلون. إنه عُذر سهل لتجنب القيام بشيء التزمت به أو تعلم أنه يجب عليك القيام به، فقد تعني في كثير من الأحيان عدم الرغبة في تخصيص الوقت وليس الافتقار الحقيقي إليه.
"يجب علي فعل كذا وكذا" هي عبارة أخرى غالبًا ما تُسمع من أولئك الذين يتحدثون ولا يقومون بأي فعل، إنها طريقة للاعتراف بضرورة القيام بشيء ما دون الالتزام به فعليًا.
كذلك "في يوم من الأيام، سأفعل" و"هذا ليس الوقت المناسب" والحقيقة هي أن انتظار "الوقت المناسب" يمكن أن يؤدي في كثير من الأحيان إلى تأجيل غير مُحدد، وقد لا يأتي أبدًا.
وربما تكون عبارة "كان بإمكاني" واحدة من أكثر العبارات الكاشفة التي يستخدمها أولئك الذين يتحدثون ولا يفعلون. إنه تعبير عن الندم، أو نظرة إلى الوراء على الفرص الضائعة أو الإمكانات التي لم تتحقق.
قد تكون هذه العبارة مؤشرًا رئيسيًا لفهم طبيعة الأشخاص، فالأعمال أعلى صوتًا من الكلمات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق