الأربعاء، 7 أغسطس 2024

سياسة الباب المفتوح

https://www.mobtada.com/opinions/1422544/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD 


 

يؤكد الخبراء أن دعم التواصل المفتوح بين أعضاء المؤسسة، هو حجر الأساس لسلاسة الاتصال، والتفاهم، والإنجاز؛ ولهذا السبب فإن توافر هذه الصفة في المدير مهمة للغاية؛ فوجود اتصال غير رسمي عبر التواصل المباشر، كفيل بتسريع الإنجاز أكثر من التواصل عبر خطابات رسمية ثم الرد عليها عبر دورة مستندية.

وفضلًا عن هذا، فإن التواصل المباشر يمكنه حل المشكلات العالقة، وتحريك الأوضاع العالقة، وتوافر عملية تشجيع التواصل بين أعضاء المنظمة يخلق بيئة آمنة لفرق العمل، وطرح الأسئلة، والحصول على الإجابات الوافية، وإزالة أي سوء فهم.

كون الشخص مديرًا ناجحًا، لا يعني فقط إنجاز مزيد من المهام، ولكنه يعني أيضًا، استثمار الوقت في تطوير الفريق، وفهم مستوى مهارات كل شخص، وأهدافه المهنية، وخلق الفرص له لتعلم مهارات جديدة وفي الوقت نفسه، تحقيق ما تحتاجه المؤسسة من هذا الفريق؛ فعندما يهتم المدير بنجاح كل فرد من أعضاء فريقه، فسوف يهتمون بدورهم بنجاح المؤسسة، ويبذلون قصارى جهدهم لأداء ما هو مطلوب منهم.

وبالتزامن مع عقلية تطوير أداء الموظفين، من المهم أن يعرف المدير كيفية تقديم ملاحظات بنَّاءة. بالطبع، لا يوجد أحد مثالي، وكل شخص لديه نقاط قوة، ومجالات تحتاج للتطوير؛ ولذا من واجبه أن يشير لكل فرد بطريقة الاستفادة من نقاط قوته، وتقديم أفكار وملاحظات جيدة حول "أين وكيف يمكن تطوير نفسه؟".

وحينما يتم إنجاز عمل ما بطريقة جيدة، لابد أن يتم منح الفضل للفريق لا للمدير؛ فلا شيء يثبط عزيمة الفريق سوى أن ينسب المدير كل الفضل لنفسه، ولكن سيقدِّر الفريق تقدير المدير له.

إن عملية الإدارة تحتاج إلى مجهود. والتحول إلى مدير جيد، هي عملية مستمرة تحتاج إلى وقتٍ، وتطوير، ورؤية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احدث الكتب