الاثنين، 28 يوليو 2025

الأدوار الإدارية

https://www.mobtada.com/opinions/1528550/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9 


في ظل الوضع الراهن، أصبحت الإدارة وظيفةً معقدة، والسبب الرئيسي وراء ذلك هو التغير السريع في العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتكنولوجية للبيئة، إضافةً إلى ذلك، تُشكّل عوامل أخرى عديدة عددًا هائلًا من المشاكل، مثل تزايد حجم وحدات الأعمال، والعولمة، والمنافسة الشديدة، والضغط لزيادة الإنتاجية، وتوسع المرافق الأخرى، في ظل هذا الوضع، يتمثل دور الإدارة في تنسيق جميع عوامل الإنتاج بكفاءة.

واقترح هنري مينتزبيرج، بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن يقوم المدير بعدة أدوار. ويمكن تصنيف هذه الأدوار إلى ثلاث فئات هي الأدوار الشخصية، والأدوار المعلوماتية، وأدوار اتخاذ القرار.

الأدوار الشخصية، وجد مينتزبيرج أن جميع المديرين يقضون وقتًا طويلاً في التفاعل مع الأفراد داخل المؤسسة وخارجها، ويشمل ذلك الموظفين، وكبار المديرين، والعملاء، والموردين، والممولين، والمسؤولين الحكوميين، ومسؤولي النقابات، يتطلب التفاعل مع جميع هؤلاء فهمًا لمهارات التعامل مع الآخرين وسلوكياتهم، وهي مهارة بالغة الأهمية ينبغي أن يتمتع بها كل مدير للتعامل مع الموظفين بشكل أفضل، تساعدهم هذه المهارة على التنسيق، والتواصل، والتفاعل، وتقديم المعلومات الصحيحة لمرؤوسيهم، وتوجيههم وفقًا لمؤهلاتهم المهنية.

وكذلك الأدوار المعلوماتية وللحفاظ على معارفهم مُحدَّثة، يجمع المدراء المعلومات من داخل المؤسسة وخارجها، وبالإضافة إلى الموارد الداخلية للمؤسسة، يلجأون أيضًا إلى مصادر خارجية متنوعة، مثل الصحف والمجلات والأدلة الاستراتيجية للمنافسين، لجمع المعلومات، ولضمان فعاليتهم، يستغل المدراء أقصى وقتهم في جمع المعلومات، مما يُساعدهم على استخدام المعلومات الكافية للبقاء في ظل المنافسة الشديدة، بصفته مالكًا للمعلومات.

وهناك الأدوار القرارية حيث يتمتعون بقدرات قوية على صنع القرار تُمكّنهم من وضع استراتيجيات لتحقيق أهداف المؤسسة، ومن واجب المدراء تحديد الاستراتيجية المناسبة، وتحديد من سيُشرك في المهمة وفقًا لطبيعة المشروع، ويحرص المديرون على ضمان الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احدث الكتب