الخميس، 11 نوفمبر 2021

ميتا فيرس.. محبوس داخل لعبة

https://www.mobtada.com/details/1104852 

على غرار فيلم "جومانجى: مرحبًا بكم فى الأدغال "انطلق "ميتافيرس" الاسم الجديد للعلامة التجارية فيسبوك سابقًا؛ ليفتح بوابات أمام آفاق جديدة من العالم الواقع الافتراضى والواقع المعزز.

قصة الفيلم تحكى ما حدث مع أربعة طلاب، فبينما يجدون لعبة فيديو قديمة ويحاولون التعامل معها تسحبهم اللعبة وتحبسهم داخلها، ليصبحوا شخصيات افتراضية مسجونين داخل الغابة لديهم مجموعة من القدرات الخاصة التى تمكنهم من التعامل مع ما يواجهون، ويضطرون لمعايشة اللعبة على أنها واقع فعلى ويحاولون جاهدين العودة مرة أخرى لعالمهم الطبيعى.

وبالتوازى تسعى شركة ميتافيرس لعمل تقارب بين الواقع الافتراضى والواقع المعزز، ففى الواقع الافتراضى يتعامل الشخص مع بيئة افتراضية تحاكى الواقع، ليتمكن الشخص من التعامل مع الموقف بطريقة ثلاثية الأبعاد يكون بنفسه جزءًا من اللعبة أى يمكنه أن يتحرك داخل مغامرة ما بينما يرتدى خوذة مخصصة أو نظارة وقفازات يمسك بها الأشياء فى العالم الوهمى وينتهى الأمر بمجرد خلعه للخوذة أو النظارة، أما فى الواقع المعزز Augmented Reality يتمكن الشخص من الدمج بين الواقع الحقيقى والواقع الوهمى أى سيتمكن من صنع مزيج أماكن ومشاهد جديدة تمامًا يدركها حسيًا عبر الأدوات المخصصة لذلك وهو فى عالمه الحقيقى.

ما يذكرنا بلعبة "بوكيمون جو" التى يطارد فيها اللاعبون مخلوقات البوكيمون فى أماكن مختلفة بعد تحديد موقعهم الفعلى على الخريطة، وما ارتبط بها من ضجة حول مخاطر وسلبيات التحرك بين مزيج الواقعين فى التعرض للوقوع والوفاة، ولكن الوضع الحالى سيمكن الأشخاص من الدخول للعالم والتفاعل كأفاتار (شخص افتراضى) فى فضاء ثلاثى الأبعاد داخل عالم مدمج مع عالم مادى محسوس وملموس.

والأمر لن يقتصر على ذهاب الأشخاص بافتار لحضور حفلة موسيقية أو مباراة دولية أو اجتماع ولكن أيضاً الدخول داخل الألعاب الرقمية ليتفاعلوا فى عوالم مشتركة بمشاعر مختلفة، ويبقى السؤال، ماذا لو تحول الأمر لجومانجى جديدة بمعايير ومواصفات أخرى، ماذا سيحدث لو غمر الواقع الافتراضى الأشخاص أو حُبسوا داخل اللعبة وعجزوا عن الخروج إلى العوالم الحقيقية التى ينتمون إليها؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احدث الكتب