https://www.gomhuriaonline.com/GomhuriaOnline-Articles/Articles/Articles/10123.html
أثيرت أفكار مختلفة حول التأثيرات السلبية للإفراط في استخدام المحمول، وتضمنت آثار نفسية وجسمانية وذهنية، فقد أشارت بعض الدراسات أنه قد يؤثر على الصحة النفسية ويزيد من العزلة والوحدة والاكتئاب والرفاهية الاجتماعية وقدرة الإنسان على التواصل، كما توصلت بعض الدراسات لتأثيره السلبي على الأعصاب فيما أفادت دراسات أخرى لسوء تأثيره على الإدراك.
فقد أظهرت الأبحاث أن الهواتف الذكية تؤثر سلبًا على الإدراك،
أو عملية اكتساب وتطبيق المعرفة من خلال الفكر والتجارب والحواس، فباستخدام الهواتف
الذكية، أصبح لدى الشخص موسوعة كاملة من المعلومات في متناول يده في أي وقت، فبضغطة
زر واحدة يمكنه أن يبحث عن أي معلومة أو يقوم بجمع أي أرقام، لذا كلما زاد اعتمادنا
على هذه الوسائل المساعدة أو المصادر المعلوماتية، قل عمل أدمغتنا وقدرتها على معالجة
البيانات، بمعنى أخر فأدمغتنا لا تعمل بجدية للحصول على المعلومات، لذلك لا تحتفظ بها
أيضًا.
كما يمكن للهواتف الذكية أن تضعف المهارات الاجتماعية والعاطفية،
فكلما زاد الوقت الذي نقضيه في النظر إلى الشاشة، قل الوقت الذي نقضيه في التفاعل وجهًا
لوجه مع الآخرين، مما يجعل من الصعب إنشاء روابط شخصية وعلاقات قوية، وهي مهمة للصحة
العقلية وصحة المجتمع ككل.
كما يمكن للهواتف الذكية أن تجعل الدماغ "كسولًا"،
فإذا كان من الممكن تخزين المعلومات عن بعد، خارج الدماغ، يصبح الأشخاص أكثر اعتمادًا
على ذلك، الأمر الذي يمكن أن يكون له تأثير سلبي على الذاكرة. وحذر عدد من الخبراء
أن التحدث في الهاتف أثناء ارتباطه بالتيار الكهربائي عند شحن البطارية، قد يسبب صدمة
كهربائية لو كان عازل الشاحن ممزق. ولأن خير الأمور الوسط، يبقى الاستخدام المعتدل
أو الوقت المنقضى على المحمول له علاقة برفاهيتنا
وطريقة تفكيرنا وإدراكنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق