الاثنين، 14 مارس 2022

كيف تواجه غلاء الأسعار ... لتخطى الأزمة العالمية؟!


 


مواجهة غلاء الأسعار

في ظل ارتفاع الأسعار والتضخم العالمي، نحتاج إلى إعادة تقييم الميزانية المخصصة لشراء الأغراض المختلفة والنظر في طريقة إنفاقنا، والأمر يمثل مشكلة خاصة بالنسبة للأسر ذات الدخل المنخفض والمتوسط التي تضطر إلى تغطية احتياجاتها الأساسية فقط. ولكن قد يكون من المفيد إجراء بعض التغييرات البسيطة على عادات الإنفاق وطريقة استهلاكنا مع بعض التخطيط والوعي الذاتي حول كيف يتم حساب الميزانية. فمن الجيد تتبع أكثر البنود التي نقوم بالإنفاق فيها لأنها تساعدنا في تحديد العناصر الأكثر أهمية للإنفاق فيها وأي العناصر يجب تخطيها، ويمكن فعل هذا بمتابعة طريقة الإنفاق خلال مدة زمنية معينة مثلا شهر  وتحديد البنود الأقل أهمية والتي يمكن التغاضي عنها.

وتزامنا مع استعدادنا لشهر رمضان المعظم واللقاءات الأسرية والالتفاف حول مائدة الإفطار أو الولائم التي ندعو فيها الأقرباء والزملاء فالأمر يحتاج لتخطيط الميزانية وعليه، لابد من:

-شراء ما تحتاجه الأسرة فقط وعدم التأثر بما يسميه البعض "بسياسة القطيع"، فقد يتسوق أشخاص معًا ويشتري أحدهم منتج لا يحتاجه إنما يشتريه فقط لأن معظم أصحابه يفعلون.

-الاستفادة من العروض الترويجية التي تقدمها الشركات مثل بيع منتجين بسعر منتج واحد أو بيع حزمة من المنتجات بتخفيض معين،  وهي محاولة من الشركات لرشوة الجمهور لتسريع عملية أخذ القرار الشرائي عند المفاضلة بين المنتجات والعروض.

-فهم الخدع التسويقية إذ تسعى بعض المتاجر لوضع المنتجات التي يحتاجها المستهلك بشكل يومي في أخر المتجر ليضطر الدخول والمرور على كل المعروض وقد يقفر إلى ذهنه احتياج لمنتج إضافي لم يكن في حسبانه شراءه.

-يقول المثل إن لم تكن الصفقة مربحه فانسحب. فهناك منتج قد يكون تابع لشركات مختلفة بأسعار متنوعة، وقد أثبتت الإحصائيات أنه عند توافر ثلاث فئات أسعار لشركات مختلفة من المنتج، أحدهم سعره عال والأخر متوسط والأخير منخفض، اختار الجمهور المنتج ذو السعر المتوسط.

-وتساهم وسائل التواصل الاجتماعي في تقديم خلاصة خبرات الآخرين، فبقليل من البحث يمكن التعرف على أحدث الوصفات بأقل التكاليف، مع الاستفادة من تنوع الخبرات الذي تقدمه.

-وعند الاستعداد للولائم من الجيد الإعداد لها مبكراً لتوفير المواد المطلوبة بأفضل سعر، إذ يساهم وجود وقت كاف بالحصول على أفضل عرض، ويعطي فرصة للتفكير والتخطيط بأفضل وضع للميزانية المتاحة.

-ومن المهم ترتيب المائدة وتجميلها بشكل دقيق، لإن هذا يعطي انطباع جيد عنها. فالأمر كله يتعلق بطريقة العرض والتقديم والأجواء وليس مقدار الأموال التي تم إنفاقها، فالضيوف لا يأتون بآلات حاسبة في جيوبهم ، بل يأتون للاستمتاع.

-مع ضرورة تحديد عدد الضيوف حتى لا يتم إعداد كمية كبيرة من الطعام.

-وتحديد تفضيلاتهم، التي من الممكن أن تختزل بنود كثيرة لا لزوم لها أو ليست في اهتماماتهم، ويمكن استخدام خيارات صحية غير باهظة الثمن والاستفادة بأطعمة الموسم وإعدادها بطرق متنوعة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احدث الكتب